المشاركات

الأفكار.. قوة في داخلك..

الأفكار.. قوة في داخلك.. ( خطرات متفرقة عن الأفكار ) - صاحب الأفكار المتجددة عليه أن يلاحق تطورها، ويسعى لتدوين ما يستجد منها، ويصنفها ما استطاع، ستجد أن أفكارك: جزء منها يكمل بعضه الآخر، وجزء يمكن الاستغناء عنه، وجزء يمكن تطويره. - بعض الأفكار تستحق أن يتم الاحتفاظ بها لفترة أطول حتى تحين الفرصة لأن تصبح واقعاً، والبعض الآخر يستحق أن يكون واقعاً في أسرع وقت، حين تتأخر في التنفيذ فأنت بالفعل قد كتبت تاريخ نهاية الفكرة قبل أن تبدأ ! لماذا؟! هناظ أشخاص آخرون يعملون كذلك، وهناك عقولٌ أخرى طرأت لها تلك الفكرة، لكنها سبقتك بالتنفيذ ونالت قصب السبق، قد يكون السبق يعني الاحتكار الذي يمنع التعدد ( أي أنه لا يمكن أن يتعدد التطبيق لذات الفكرة بشكل متزامن ). حين تكون الفكرة تنافسية، فهذا يعني أنك خسرت فكرة لصالح منافس. - المسارعة لا تعني التسرع، التريث مطلوب لكن ليس من مرادفات التريث: إضاعة الوقت!. التريث قد يعني: * دراسة الفكرة من كافة الجوانب. * الانتظار لبعض الوقت حتى تتبدى بعض الجوانب المنسية، لكن مع انشغال الفِكر بهذه الفكرة، ووجود اهتمام شخصي بها لحين تنفيذها إن كانت تستحق أ...

أي غزة.. سنيُّ يوسف أوشكت أن تزول!

أي غزة.. سنيُّ يوسف أوشكت أن تزول! سنون تتوالى كسنيّ يوسف.. الأعداء تكالبوا من كل مكان على غزة العزة.. يريدونها أن تركع، منذ اللحظة الأولى.. منذ اليوم الأول لانتخاباتهم المزعومة، كانوا يريدون ابتلاعها وجعلها ككل قطع السلاح القابعة كالجيَف في مخازن الأسلحة، أو تلك الأكثر قبحاً.. التي توجه لصدور المسلمين، ولا تجرؤ أن ترتفع في وجه ( الصديق الصهيوني ) !.  من كل حدبٍ وصوب تكالبت عليكم الأعداء.. نعلم أننا نقتلكم بصمتنا، كما يقتلكم تخاذل الرؤوس، قبل أن يقتلكم سلاح عدوكم.. ولكن !.. غزة محاصرة لأنها قالت ربي الله، ثم قالت: سبيلي الجهاد، وأمنيتي الاستشهاد، ولسان حالها: سواءٌ عليكم أوضعتم الدنيا في كفي أو لهب النار.. على أن أترك هذا الأمر ما تركته! أحيا به أو أموت دونه.. فالأرض أرض الله، وهبني إياها، وما كان لي أن أضيع هبة الله!. غزة هي حماس.. وحماس هي غزة.. وإن شئت فقل المجاهدين وإن اختلفت مشاربهم. كل أهل غزة مجاهدون.. الطفل الذي يقتلونه، والأم التي تثبت ابنها.. والرجل الذي يرفض الخروج من بيته حتى تحلق روحه إلى عليين.. كلهم جزء من المقاومة.. كلهم قطعة منها لا تنفك عنها. ...

مشروع الخلافة الحالي.. بمن يرتبط ومن يخدم؟!

الحديث عن أي مشكلة لا بد أن ينطلق من معرفة حقيقية بجذورها وحقيقتها، فالتعريف الخاطئ لأي مشكلة بمثابة تحديد لمسلك خاطئ منذ البداية، وكنتيجة طبيعية فإنه لن يؤدي إلى الوجهة المطلوبة: الهدف المنشود، أو حل المشكلة. لا نريد لمشكلة ( الغلو والتكفير) أن تعرّف بشكل خاطئ، لأننا لا نريد لها أن تُحل بشكل خاطئ، وكذلك لا نريد التعامل الخاطئ معها: بالقمع والتهديد والتخويف، أو التساهل الزائد، واللين المبالغ فيه، حتى لا تتفاقم وتزداد وتأكل الأخضر واليابس. ولا نريد في التعامل مع هذه المشكلة أن نضم إليها ما ليس منها، سواءً في المبادئ والأفكار، أو في الشخصيات والجماعات، أو حتى في الأسباب والدوافع؛ وهذا يعني أن يكون حديثنا عنها بالغ الدقة والحذر، حتى نصل إلى نتيجة. أما أن نتحدث من منطلق الميول الشخصية، والحب والكره للجماعات والأفراد، أو نتحدث دون تمحيص وتدقيق، فإننا نسير بالفعل ولكن في الاتجاه الخاطئ، ونحن نخدع ذواتنا شعرنا أو لم نشعر. الأوراق التحليلية لمشهد ( الخلافة ) وما سبق الإعلان قبل تغيير الاسم، حاولت ربط مشروع الدولة بجذور مختلفة، على أساس أنها استراتيجية منضبطة سارت عليها ال...

تنظيم الدولة.. حتى لا نلوم المبادئ!

تنظيم الدولة.. حتى لا نلوم المبادئ! منذ بداية الحديث عن دولة العراق الإسلامية ثم انضمام الشام لها، ثم إعلانها الخلافة ، فإن هذه الظاهرة الغريبة كانت محل نظر الكثيرين، ومع كل تحول لها تتغير الآراء تجاهها بعد أن يزداد الأمر وضوحاً، علينا أن نعترف ونؤكد أن أي ثناء على الدولة خلال تواجدها في العراق فقط، أو حتى في بداياتها في سوريا ينبغي أن يكون مفصولاً تماماً عن الثناء عليها والانضمام لها في الفترة التي تلي ذلك. دولة العراق في بداياتها انطلقت من فكر جهادي يناهض الاحتلال الأمريكي للعراق، ويناهض كذلك تسليم العراق للشيعة على وجه العموم بإعطائهم الأفضلية في الحكم، ولإيران ومن يواليها على وجه الخصوص؛ وبالتالي فهذا حق مشروع لأهل العراق، ومن ناصرهم من خارج العراق فهو ينطلق من منطلق النصرة لإخوته المسلمين، وهذا حق أيضاً مع الاختلاف في حكم استئذان ولي الأمر قبل خروجه من بلده، وكذلك استئذان والديه، وتقدير حاجة المجاهدين في الداخل ورأيهم وما إلى ذلك، لكن بوجه عام فإن عمله يعتبر عملاً طيباً. تلكم هي البداية والهدف المعلن، أما ما وراء ذلك وما بعده فهذه أمور ليست واضحة، لكنها كانت تتضح مع ال...

أرض المبادئ السامية!

أرض تربت عليها نفسي.. قنعت بها.. وصارت جزءا مني.. من طبعي.. فلن تكون إلا هي.. عليها محياي ومماتي ! .. طباع الحسن ستجعل كل الحقد.. وكل سيئات الماضي شيئا لم يكن! وتجعلني أقف أناديهم: " أصدقا...

كفور بين متألمين !

كم تكون تلك اللحظات مثيرة لمشاعري.. اللحظات التي يبدو لي فيها جانب محزن من صفحات حياة من أعرفهم.. خاصة تلك التي لم أكن أعلمها من قبل، ولم أكن أراعيها في تعاملي معهم! لم أتعامل ...

اللحظات الصعبة.. تربينا!

صورة
السلام عليكم ورحمة والله وبركاته.. إليكم أبث أشواقي ومودتي في البدء ها نحن الطلاب في معمعة الاختبارات.. منا من بدأ وربما انتهى ( من طلاب الجامعات ) ، وطلاب المراحل الأخرى سيدخلون غمارها في غضون الأيام القادمة.. أسأل الله أن يوفق الجميع لتحصيل أعلى الدرجات، وعلينا جميعاً أن نبذل الأسباب لهذا.. ماذا لدي اليوم؟ موضوعي بسيط ويسير.. وما هو إلا تذكير لنفسي وأحبتي أسأل الله أن ينفع به.. تبدو أيام الاختبارات هذه كأيام عصيبة صعبة علينا جميعاً، وغالباً يكون العامل الأهم في تلك الصعوبة أو السهولة هو: العامل النفسي.. فالشعور بالسهولة أو الصعوبة هو في الواقع أمر داخلي، وفي واقع الأمر لا يمثل حقيقة الواقع العام.. لكنها: رهبة الموقف.. رهبة الاختبار! في تلك اللحظات الصعبة من العمر، والتي لا تتجاوز في أبعد الأحوال ثلاثة أسابيع، علينا أن نستفيد منها ونأخذ منها أكثر مما تأخذ منا!. فإذا كانت تلك اللحظات تأخذ منا فترات المرح واللعب، وتغير نظامنا في النوم والغذاء، وغير ذلك.. فعلينا أن نكسب منها دروساً لحياتنا وأيامنا القادمة! درس في التوكل ليس غريباً أن تدرس المنهج كاملاً ثم تدخل إل...

حكاية الشام الجريحة..

صورة
 { حوار.. في منأى عن الأحداث.. حيث الحدود تحجب المسلم عن نصرة أخيه! س: أشكو إلى الله الكروب وأدمعي حرى سكوب وألوذ بالصبر الجميل وحكمة الدهر الدؤوب.. ع: يا دمعة رقراقة على خده ما لك سابلة؟ ليس شيء يدعو للحزن فالدنيا زائلة! وحالك في حسن وغيرك يفقد عائله! أي شيء دهاك؟!.. أجب.. أجب أخاك! س: أبكي على شام الهوى بعيون مظلوم مناضل وأذوب في ساحاتها بين المساجد والمنازل.. هي شامنا.. هي أرضنا.. هي دارنا.. دار الكرام.. هي خضرة.. هي نضرة مبهرة.. إنها بلاد الشام.. أراها تصرخ تستصرخ.. فأحني رأسي.. أبكي أمسي.. أمساً أمسى إسلامي منتصراً.. وعلا صوت أذات الحق مكبراً! ع: ما أبأس الحال.. وأشق المقال.. في كل يوم لك مأساة تحكيها.. وفي كل ليلة لك دمعة تواريها.. أمسِ تحدثني عن القدس.. وقبله تحدثني عما في بلاد الأفغان من بؤس.. وتارة تحكي لي شراً بأيدي الفرس.. واليوم.. الشام أيضاً؟!.  فما الذي في الشام؟! يجيبه: آه وآه مما في الشام..  إليك تلك الصورة الباكية..  الجند قادمون.. اهرب.. اهرب يا محمد..  إلى أين أهرب يا أبي.. إلى أين؟! إلى بيت جدي؟!  قد سبقنا الجند إليه وأعلاه قناص.. أم ...

حدثني عن الرسول.. فكل الأخلاق في ذلك الحديث }

حين يتمدد فمي بابتسامة.. ابتسامة تأسر القلوب، وتقرب البعيد.. لا بد أن يدور في خلدي حيناً أن من علمني إياها هو شخص جدير بأن يمتلئ قلبي له حباً.. فقد علمني شيئا نفيسا! فشكراً رسول الله محمد! عليك الصلاة والسلام.. " وتبسمك في وجه أخيك صدقة " .. لم يكن نبيي صلوات الله وسلامه عليه إنساناً عادياً، بل إنه إنسان مذهل في كل شيء.. ولا عجب، فهو في منزلة تفوق كل البشر عبر ( انتقاء واصطفاء ) رباني له من بينهم، ليكون حاملاً لتلك الرسالة السماوية العظيمة! لقد ارتقى في سماوات الإنسانية الفعلية التي يريدها الله، فحين تتحدث عن السماحة والرحمة لا بد أن تتذكر كلمة ترن في الآذان: " اذهبوا فأنتم الطلقاء " ، بل وأكثر من ذلك حين يشعر بتألم الطير لبنيه فينادي: " من فجع هذه بولدها، ردوا ولدها عليها "!. وحين تتحدث عن الحب الذي لا يماثله حب، فعليك أن تذكر في أوله تلك الكلمة التي تفيض بكل معانيه " إني رزقت حبها " ، ولا يجد ضيراً أن يصرح بحبه لامرأته حين يسأله صاحبه عن أحب الناس إليك فيقول: " عائشة " !. حقاً هي الإنسانية تتجلى فيه بك...

{قويٌّ كالقَلبِ..!

[ أستعين ] بسم الله .. الرحمن الرحيم، ... و به أستعين.. فنبضُ قلبي، بأمرهِ.. و إن شاء أسكنه كما يحرك الريح../ تحمل السفن و تسلك بها سبلاً.. على صفحة الماء.. أما لو شاء جعلها ريحاً صرصراً عاتية.. تتلاطم أمواج (الصفحة) ليغدو من على تلك السفينة: أحرفاً مبعثرة في الهامش.. أو أبعد من ذاك! .. و كما يحرك الظل، { و لو شاء لجعله ساكناً }! [ أتغير ] .. كما ينبض ذلك القلب .. يتحرك بالحياة../ يمد أعضاء الجسد بدماء الحياة.. و بعمل دؤوب لا يتوقف.. لا يكل و لا يمل و لا يبدي امتعاضاً.. لسان حاله: إما أن أعمل بجد.. أو أتوقف تماماً.. أموت ! فلا خير في حياة الكسل! .. كما ينبض ذلك القلب، ينبض في داخلي باعث تغيير.. للنفس، و للبيئة التي حولي.. بأن أمدها بماء الحياة.. سأكون بخيلاً إذ ذاك ..!.. بل بدم الحياة: لأستخلص لهم من الحياة و أنتقي ما يَصلُحُ و يُصلِح.. عل الجسد الخامل تدب فيه الحياة من جديد.. و يعود للحياة..فتتحرك اليد ببناء و سلام، .. و تبرق العينان و تشرقان.. و يتهلل الوجه باسماً، و تتقدم الأقدام خطواتٍ للأمام نحو القمة.. و نحو بذل خير تلون به الأرض بنخل ...

رؤى: هيا ندرك.. هيا نقلع!

صورة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. " كانت خاطرة أود أن أكتبها في سطرين أو ثلاثة.. فطالت أكثر، و هاكموها بين أيديكم.. للقراءة و العمل.. " .. الذين اختاروا لأنفسهم أن لا يكونوا ملتزمين و اختاروا المظهر الذي يدل على ذلك، كأنهم أخرجوا أنفسهم من دائرة الإسلام، و من دائرة الأمر و النهي في كثير من الأحيان!.. يجب أن يعي أولئك أن التنزيل ليس موجها للملتزمين فحسب، بل هو لكل مسلم.. و هم مشمولون به!. أنتم أحبائي، كونوا على قدر من المسؤولية و الشعور بالخوف من الله عز و جل، إن كل أوامر الدين موجهة لكم، حتى و إن عصيتم و قصرتم. إذا كنت قد استمرأت سماع الأغاني، أو مشاهدة الصور المحرمة أو أو، فأيقن أنها حرام و أنك ترتكب ما يغضب الله، اعزم على تركها، و امنع نفسك منها مرة و قل: استجابة لأمرك ربي منعت نفسي .. و ثانية و ثالثة، حتى تتركها. و إذا كنت قد اعتدت على فعل منكرات من المنكراتِ، فلا يعني هذا أن ترتكب البقية جمعاء، و أن تزيل عن نفسك الحرج حين ترتكب آثاماً أخرى، فإن إسبالك للثوب مثلاً لا يسوغ لك إطلاقاً أن تستحل و تعتاد سماع الأغاني، فهذا ذنب مستقل و ذاك ذنب آخر، فلا تك...

رؤى: وحدة الإسلام.. و أخوة المسلمين..( مشهد من عاشوراء)

صورة
بسم الله الرحمن الرحيم .. { إن الدين عند الله الإسلام }.. ذلك هو الدين الرباني، منذ أن خلق الله الأرض و من عليها، و إن اختلفت بعض الأوامر الربانية بين شريعة سماوية و أخرى؛ لحكمة عند خالق الكون و مدبر أموره - رب العالمين سبحانه. فـ داود و موسى و عيسى و محمد صلى الله عليه و سلم، جاؤوا بالدين ذاته، و هم إخوة جاء السابق منهم مبشراً بمحمد صلى الله عليه و سلم، و جاءت شريعة الإسلام ذاكرة لهم و لمحامدهم، ذلك أن مرسلهم إله واحد - سبحانه جل في علاه.. تتجلى تلك الوحدة في الدين، و تلك الأخوة في العديد من المواقف، و من تلك المواقف: يوم عاشوراء ..! لقد صامه موسى شكراً لله عز و جل، فلما علِم به محمد صلى الله عليه و سلم، و علم أن يهود تصومه؛ قال قولته العظيمة: " نحن أولى بموسى منهم "..!. و صامه، و أمر بصيامه.. بل كان واجباً قبل أن يفرض صيام رمضان .. صامه موسى شكراً لله الذي نجاه، و صامه محمد اقتداءً بأخيه موسى، و ربما فرحاً بنجاة أخيه من الطاغية المتكبر المتجبر: فرعون.. نعم.. فنحن نحترم موسى، و ما جاء به موسى - عليه السلام - ، أكثر من أولئك اليهود ال...